أعضاء كنيست يطالبون بزيارة للاطلاع على خطر توسيع مكب النفايات طمرة اعبلين
ابرق عدد من أعضاء الكنيست برسالة الى المحققة التي تم تعينها من أجل سماع الاعتراضات على خطة توسيع مكب النفايات الذي يقع بمحاذة مدينة طمرة واعبلين وشفاعمرو.
وجاء في الرسالة التي ابرقها أعضاء الكنيست: ايمان خطيب، د. ياسر حجيرات، محمد أبو الهيجاء وياعيل رون بن منشه، أن المسؤولية التي تقع على المحققة، "هيلا سيروطه ليبني" كبيرة ومن شأنها أن تؤثر على مستقبل الأجيال القادمة في المنطقة وعلى سياسة دفن النفيات والتعامل معها لضمان جودة حياة السكان والمزارعين في المنطقة والبلاد عامة. حيث يرى أعضاء الكنيست الموقعون على الرسالة الموجهه أن زيارة تفقدية ولقاء الأهالي والمتضررين عن كثب، هي خطوة ضرورية للاطلاع على الواقع الذي يخلقه المكب في المنطقة خاصة وأن اللجنة اللوائية أصبحت مقدمة للخريطة مما يشكل سابقة خطيرة تستحق التروي والفحص.
تأتي هذه الخطوة ضمن نشاط طويل لأهالي مدينة طمرة واعبلين والمناطق المجاورة ضد خطة توسيع المكب وابطاله حيث تم تقديم عشرات الاعتراضات من الأهالي والمزارعين وأعضاء الكنيست والمؤسسات البيئية ونجحت هذه الجهود، ارجاء المصادقة على توسيع المكب وتعيين جلسة في 12-8-2026 لسماع الاعتراضات.
يلاقي توسيع موقع دفن النفايات، معارضة كبيرة من قبل السكان بسبب قربه من أماكن السكن والتأثيرات البيئية على صحة السكان كما وان توسيع مكب النفايات يؤثرعلى توسيع الخارطة الهيكلية للبلدتين مستقبلا. هذا وعبر الاهالي عن قلقهم من اقتراب "المزبلة" وفق الخطة المقترحة من بيوت السكان في طمرة واعبلين وغياب معطيات دقيقة وواضحة لقربها من البيوت بعد نية المصادقة على توسيعها مستقبلا.
تداعيات صحية محتملة
ويحذر الأطباء والمختصون أن طمر النفايات قد يرتبط بزيادة ملوثات الهواء المنبعثة من تحلل المواد العضوية، مثل الغازات والروائح الكريهة، الأمر الذي قد يفاقم مشكلات الجهاز التنفسي، خصوصًا لدى مرضى الربو والحساسية وكبار السن والأطفال. كما يثير السكان مخاوف من ازدياد انتشار الحشرات والقوارض في محيط المكب، نتيجة تراكم النفايات وتوفر بيئة مناسبة لتكاثرها، وهو ما قد يرفع احتمالات انتقال الأمراض ويزيد من الضغط الصحي على المجتمع. ويشير ناشطون إلى أن الفئات الأكثر هشاشة، وعلى رأسها كبار السن ومرضى الأمراض المزمنة، ستكون الأكثر تأثرًا بهذه الانبعاثات والملوثات، في حين يُحذَّر من أن استمرار هذا النمط من إدارة النفايات قد يترك آثارًا تراكمية تمتد إلى الأجيال القادمة، سواء عبر تدهور جودة الهواء أو التربة أو المياه الجوفية.
تابع كل العرب وإبق على حتلنة من كل جديد: مجموعة تلجرام >> t.me/alarabemergency للإنضمام الى مجموعة الأخبار عبر واتساب >> bit.ly/3AG8ibK تابع كل العرب عبر انستجرام >> t.me/alarabemergency
مقالات متعلقة
| المدينة | البلد | درجة °c | الوصف | الشعور كأنه (°C) | الأدنى / الأقصى | الرطوبة (%) | الرياح (كم/س) | الشروق | الغروب |
|---|